|
حقوق المرأة ) المرأة والصحة) خطة الحملة الوطنية لمكافحة سرطان الثدي الرؤية : " تهدف الخطة على المدى البعيد تحصين الانسان العراقي وبالاخص الاناث - الاكثر عرضة للاصابة بهذا المرض- ، من الاصابة به ، وذلك بزيادة الوعي الصحي واكتساب مهارة الكشف المبكر للحالات، وتوفير طرق الوقاية والعلاج المبكرللحالات المكتشفة" المهمة : إيصال رسالة التوعية بأهمية الكشف المبكر عن (سرطان الثدي) الى كل انسان عراقي وبالذات الاناث من سن14 – فما فوق . الهدف "القريب":" نشر وتعميق الوعي الصحي باعراض وطرق تجنب وسبل " الكشف المبكر عن سرطان الثدي للحد من المضاعفات الناجمة عن الاصابة به. الفئة المستهدفة: المواطن العراقي بالاخص المرأة من سن البلوغ فما فوق . المدة " المتوقعة لتحقيق الهدف":- 3 سنوات على ان تقدم تقارير شهرية وفصلية لمراقبة تحقق الاهداف القريبة. المبررات: ان التلوث البيئي المنتشر وتلوث الماء والهواء وصرف النفايات بصورة عشوائية بالاضافة الى التلوث الناجم عن الحروب والانفجارات في العراق وعدم وجود حملات دولية لتقصي مخاطر الحروب والخزين الكيميائي المرتبط بصناعات الحرب في العراق ، والتي نهبت وانتشرت دون رقيب مما اشاع مخاطرها البيئية والصحية دون سياسات صحية وطنية ودولية ملموسة ، ودخول مواد غذائية غير خاضعة للفحص والرقابة اضافة الى الاوضاع الامنية التي القت بضلالها على نفسية المواطن عامة والمرأة خاصة والواقع الثقافي والاقتصادي المتردي الذي لايمنح فرصة كافية للمرأة في اختيار الغذاء الصحي المتوازن كل هذه عوامل ساهمت في زيادة نسبة الاصابة بمرض السرطان لاسيما سرطان الثدي الذي انتشر بشكل كبير عند الاناث في اعمار مبكرة 13 سنة فما فوق . حصلنا على احصائيات لحالات الاصابة بسرطان الثدي لمحافظة بابل وهي كالآتي: يوضح الشكل -1- نسبه سرطان الثدي في السنين ال 17 الماضيه في كلا الجنسين :
الشكل -1- يوضح الشكل -2- العدد السنوي لحالات السرطانات الجديدة في محافظة بابل في السنين ال17 الماضية . حيث هناك مؤشر واضح بين السنين وعدد الحالات الجديدة للسرطانات في بابل .
الشكل-2- يوضح الشكل -3- التوزيع الجغرافي لسرطان الثدي .حيث ان هناك دليل احصائي واضح يشير على ان السرطان يزداد في المناطق الحضرية نسبة للمناطق الريفية:
الشكل-3- يوضح الشكل-4- الاعمار الشائعة التي تصاب بالسرطان :
الشكل -4- يوضح الشكل -5- نسبة السرطان وفقاً الى العمل الذي يقوم بة الشخص :
الشكل -5-
تم اجراء مسح لمناطق مختلفة في مدينة بغداد ومحافظة بابل حيث تبين من العينة التي اخذت من محافظة بابل ( لم يستكمل العمل بعد في عينة مدينة بغداد)والتي شملت 388 امرأة من كافة الشرائح ويغلب عليها اي العينة صفة التعليم المتوسط الى الجامعي مايلي:
· حجم العينة 388 إمرأة من عمر 13 فما فوق 257 إمرأة لديها فكرة عن مرض س ث 131 إمرأة ليس لديها فكرة عن المرض. 115 إمرأة تجري فحصا ذاتيا. 268 إمرأة لاتجري فحصا ذاتيا. · واذا تمت مقارنة مجموع النساء اللواتي لديهن فكرة عن المرض ولايجرين فحصا ذاتيا واللواتي ليس لديهن فكرة (اي نسبة النساء اللواتي لايجرين عملية الفحص الذاتي) الى المجموع الكلي للعينة، يتبين ان 70% من نساء العينة لايجرين فحصا ذاتيا. • الجدول ادناه يبين نتائج تعرض مناطق جنوب العراق لليورانيم المنضب خلال الحروب السابقة ، والاحصائيات هي حصيلة نتائج قسم سرطان الثدي في مستشفى الطفل والولادة في البصرة.
· ان خطورة عدم الوعي بالبوادر الاولية لاعراض سرطان الثدي يؤدي ا لى تفاقم المشكلة ذلك لانه في حالة عدم الكشف المبكر عن المرض فان الامر يستدعي استئصال الثدي وما يترتب على ذلك من اثارصحية ونفسية واجتماعية عميقة شديدة الوطأة على المرأة والاسرة، كالحرمان من الاستمرار من العيش بصورة طبيعية (العنوسة او الطلاق ) هذا ان لم يؤدي المرض بصاحبته الى الوفاة ، في الوقت الذي يخلصها الكشف المبكر من استئصال الثدي ومن كل النتائج المترتبة عليه سابقة الذكر . القيمة العامة: - توعية 70% من النساء والفتيات باهمية الكشف المبكر عن س ث واجراء الفحص الداتي. - توفير وتأهيل مراكز الكشف المبكر والعلاج من مرض س ث. الادوار التي تضطلع بها الوزارات المعنية:- · وزارة الدولة لشؤون المرأة: - دور اشراف وتنسيق ومتابعة تنفيذ الخطة. - تشكيل لجنة داخل الوزارة لمتابعة اعمال اللجنة العليا،التهيئة للاجتماعات، اعداد محاضر الاجتماعات،المراسلات،متابعة المسوحات التي تجريها الوزارة حول مدى وعي المرأة باهمية الكشف المبكر عن المرض وتقديم النتائج الى اللجنة العليا.
· وزارة البيئة: - متابعة تنفيذ الخطة من قبل رئيسة اللجنة العليا (وزير البيئة). - توفير مكان للاجتماعات. · وزارة الصحة: - الاشراف على حملات التوعية الاعلامية بأهمية الكشف المبكر عن المرض و بالتعاون مع وزارة المرأة. وتشمل وسائل الاعلام المرئية، المسموعة، المقروءة. - الاشراف على نصوص ومحتوى المادة الاعلامية. - تدريب الكوادر البشرية المتخصصة. - توفير وتأهيل البنى التحتية من مراكز للكشف المبكر عن المرض و العلاج منه. · حيث ان الوزارة (الصحة) تبدأ مع الحملة التي تنفذها اللجنة من حيث وصلت في برنامجها الاساسي حول مكافحة (س ث) والتي بدأت به منذ عام 2000 · وزارة التربية: - المشاركة في حملة التوعية في مدارس العراق بالتنسيق مع وزارة الصحة من خلال: - المساهمة في طبع المنشورات عند الحاجة ودراسة امكانية دمج مادة التوعية باهمية الكشف المبكر عن س ث في المناهج الدراسية. - توزيع المطبوعات: وتشمل توزيع مطويات التوعية الى طلبة مدارس الابتدائية(ايصال الرسالة الى ربات البيوت)،مدارس المتوسطة و الثانوية. - توزيع ملصقات التوعية في مدارس المتوسطة والثانوية. - التنسيق مع وزارة الصحة لاعداد مدربات من الكادر التعليمي النسوي في علوم الاحياء لتعليم البنات كيفية اجراء الفحص الذاتي. · وزارة التعليم العالي: المشاركة في حملة التوعية بالتنسيق مع وزارة الصحة في الجامعات العراقية من خلال: - توزيع المطبوعات. - عقد محاضرات التوعية. · منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيفيم: الدعم المادي لحملة التوعية، ولتأهيل مراكز الكشف المبكر والعلاج من المرض. · منظمات المجتمع المدني: - التعاون في تنفيذ عملية المسح لمعرفة حجم المشكلة. - القيام بحملات توعية بالتنسيق مع وزارة الصحة والمرأة في اوساط الفتيات والنساء في مؤسسات الدولة، ربات البيوت والنساء في القرى والارياف، للتعريف باهمية الكشف المبكر عن المرض وارشادهن الى المراكز المتخصصة. · شبكة الاعلام العراقي : للتسويق الاعلامي للحملات والاعلانات التي تتطلبها الخطة حيثما تدعو الضرورة لذلك. · الفرص: - استعداد منظمة الصحة العالمية ومنظمات دولية اخرى لدعم المشروع. - تأييد ودعم المسؤولين الكبار في الدولة العراقية للمشروع. · نقاط القوة: - توفر التفويض للمخطط. - تأييد وتفاعل اصحاب الحصص (الوزارات والجهات الاخرى المعنية). - وجود برنامج توعية في وزارة الصحة جاهز للتفعيل. .- وجود كادر مدرّب اصلا في وزارة الصحة. - وجود عضوات ارتباط (وعضوة بديلة) لوزارة المرأة مع كل من وزارة الصحة،وزارة التربية و وزارة التعليم العالي تم تدريبهن واعدادهن لقضايا حقوق المرأة وسبل النهوض بها. - وجود اعضاء في اللجنة العليا من الامانة العامة لمجلس الوزراء ورئاسة الوزراء واخيرا المخاوف المشتركة من هذا المرض. · نقاط الضعف فيما يتعلق بمهام اللجنة: - عدم وجود تخصيص مالي لموضوع سرطان الثدي في ميزانية الوزارات ذات العلاقة. - عدم وجود تسهيلات التحرك لتقديم المستلزمات اللوجستية من باجات وسيارة. · نقاط الضعف (فيما يتعلق بوزارة المرأة) - قلة الموارد البشرية. - انعدام الموارد المادية، اموال، باجات،واسطة نقل (سيارة)، مكان مخصص للاجتماعات.
وزارة الدولة لشؤون المرأة 12/1/2008
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||